قيل له - يعني: الإمام أحمد: من يقدم من أصحاب الشعبي؟ فقال: ليس في القوم مثل إسماعيل بن أبي خالد ثم مطرف إلا ما كان من مجالد فإنه كان يكثر ويضطرب."المعرفة والتاريخ"2/ 165.
وقال المروذي: سألته (يعني أبا عبد الله) عن مجالد بن سعيد كيف هو؟ فقال: كذا وكذا، وقال: روى عنه يحيى، قلت: يحتج به؟ فتكلم بكلام لين."سؤالاته" (54) .
وقال أبو زرعة الرازي: قال أحمد بن حنبل: ليس بشيء."أسامي الضعفاء" (334) .
وعن علي بن المديني: مجالد فوق أشعث بن سوار، وفوق أجلح الكندي [1] ."المعرفة والتاريخ"3/ 17.
وقال الدوري في"تاريخ ابن معين" (3142) :"سمعت يحيى يقول: مجالد وحجاج لا يحتج بحديثهما".
وقال أيضا (2103) :"سمعت يحيى، يقول: مجالد وليث وحجاج سواء، وعبد الرحمن بن حرملة أحب إليّ منهم".
وفي"الضعفاء"للعقيلي 4/ 233:"مجالد: لا أحتج بحديثه".
وقال ابن معين: ضعيف."التاريخ الكبير"لابن أبي خيثمة - السفر الثالث 3/ 73.
وقال: ضعيف واهي الحديث."التاريخ الكبير"لابن أبي خيثمة - السفر الثالث 3/ 117، و"الجرح والتعديل"8/ 361 - 362، وقال:"قلت له: كان يحيى بن سعيد القطان، يقول: لو أردت أن يرفع لي مجالد حديثه كله رفعه؟ قال: نعم. قلت: ولِمَ يرفع حديثه؟ قال: لضعفه".
وقال العقيلي في"الضعفاء"4/ 233: حدثنا محمد بن عثمان قال: سمعت يحيى بن معين، وذكر مجالد بن سعيد، فقال: كان ضعيفا.
وقال البخاري: أنا لا أكتب حديث مجالد، ولا موسى بن عبيدة."ترتيب علل الترمذي" (172) .
وقال البخاري:"أنا لا أشتغل بحديث مجالد. قلت - الترمذي - له: لا تروي عن مجالد شيئا؟ قال: لا، ولا عن جابر الجعفي، ولا عن موسى بن عبيدة، ومجالد أحسن حالا من جابر الجعفي"."ترتيب علل الترمذي" (432) .
(1) - قال يعقوب بن سفيان في"المعرفة والتاريخ"3/ 83:
"مجالد والأجلح: قد تكلم الناس فيهما، ومجالد على حال أمثل من الأجلح".