فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 192

والمِلكُ: وهو إحاطة الشيء بغيره بحيث يتحرك المحيط بحركته.

وأن يفعل: [وهو] التأثير.

وأن ينفعل: [وهو] التأثر.

والوضع: [وهو] الهيئة الحاصلة للجسم بسبب نسبة أجزائه بعضها إلى بعض و [إلى] الأمور الخارجة عنها.

-أو لا [ولا] ، وهو الكيف.

الثانية: في بيان ما وجد منها.

المتكلمون أنكروا وجود الكم والنسب، فقالوا: المقدار هو الجسم أو جزؤه.

وأجابوا عن احتجاج الحكماء بأن الأجسام متساوية في الجسمية ومتخالفة في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت