فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 192

قيل: [المحدد] لا مكان له فبطل الترديد.

قلنا: [له] وضع، والترديد بحسبه.

قيل: الأزل ينافي حركة [معينة] لا تحركان، لا إلى أول.

قلنا: لا، بل ينافي الحركة من حيث هي لما سبق.

قيل: لم لا يجوز أن يكون [السكون] مشروطًا بعدم حادث فيزول بحدوثه؟

قلنا: فيكون حدوثه ينافي وجود السكون، فيتوقف على عدمه، وعدمه على حدوثه؛ فيلزم الدور.

قيل: القدرة على إيجاد معين قديم، وتنقطع بوجوده.

قلنا: إنما ينقطع التعلق وهو عدمي.

قيل: لو كان العالم محدثًا فتخصيص حدوثه بالك الوقت إنما يكون لمرجح حادث؛ لاستحالة الترجيح بلا مرجح، ويلزم التسلسل.

قلنا: لم لا يجوز أن يكون للباري-تعالى- إرادة قديمة تقتضي تعلقاتٍ متعاقبة غير متناهية، من بينها ما يتوقف عليه حدوثه.

لا يقال: فتكون متعلقات بغير نهاية؛ لأن بعض تلك المتعلقات يحتمل أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت