فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 192

الخامسة:

أن الصانع -تعالى- خصّ كل واحدٍ من تلك البسائط بصورة نوعية تُعيّن له مكانًا ووضعًا، ويستحق بسببها آثارًا خاصةً، والمركب يتمكن فيما يقتضيه الغالب.

قال أفلاطون: المكان بُعد يتقيد فيه الجسم.

قال أرسطو: إنه السطح الباطن للجسم الحاوي له، فعلى هذا لا يكون للمحدد مكان.

والخلاء:

قيل: بعد مجرد.

وقيل: لا شيء مثل أن يكون جسمان لا يتلاقيان ولا يلاقيهما ثالث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت