الخامسة:
أن الصانع -تعالى- خصّ كل واحدٍ من تلك البسائط بصورة نوعية تُعيّن له مكانًا ووضعًا، ويستحق بسببها آثارًا خاصةً، والمركب يتمكن فيما يقتضيه الغالب.
قال أفلاطون: المكان بُعد يتقيد فيه الجسم.
قال أرسطو: إنه السطح الباطن للجسم الحاوي له، فعلى هذا لا يكون للمحدد مكان.
والخلاء:
قيل: بعد مجرد.
وقيل: لا شيء مثل أن يكون جسمان لا يتلاقيان ولا يلاقيهما ثالث.