فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 192

وجوّزه المتكلمون بالمعنى الثاني، خلافًا للمشائين.

لنا: أنه لو رفع صفحة ملساء عن مثلها دفعة، فأول زمان الرفع يكون الوسط خاليًا.

ولأنّه لو لم يكن خلاءً فيلزم من حركة بقَّةٍ تدافُعُ جملة العالم.

قيل: يتكاثف ما أمامها ويتخلخل ما وراءها.

قلنا: فرع على الهيولى، وقد أبطلناه.

قالوا: يحتمل التقدير، فيكون مقدارًا.

قلنا: تقديرًا لا تحقيقًا.

قيل: لو كان زمان الحركة في فَرْسَخِ خلاءٍ ساعةً - مثلًا- وملاءٍ عشرَ ساعات، وفي ملاءٍ آخر قوامه عُشرُ قِوام الآخر، يكون زمانه ساعة، فزمان ذي المعاوق مثل زمان عديم المعاوق، هذا خُلفٌ.

قلنا: لا نسلم، بل زمان ذي المعاوق يكون ساعة وعُشرُ تسع ساعات؛ لأن الحركة من حيث هي توجب زمانًا.

السادسة: الأجسام متناهية، خلافًا للهند.

لنا: لو فرضنا خطًا غير متناه، وخطًا مسامتًا موازيًا يميل إلى المسامتة، فلا بد من نقطة هي أول المسامتة، وعندها ينقطع الخط، وإلا فيكون أول المسامتة بما فوقها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت