وذكر أنه تلميذ للإمام البيضاوي طاش كبرى زاده في"مفتاح السعادة" (1/ 135) :"كان إمامًا فاضلًا دينًا خيرًا وقورًا مواظبًا على العلم وإفادة الطلبة، أخذ عن القاضي ناصر الدين البيضاوي".اهـ.
وممن ذكر أنه أخذ عن الإمام البيضاوي أيضًا: صاحب"أبجد العلوم" (3/ 36) :"أحمد بن الحسن الشيخ فخر الدين الجاربردي. قال السبكي في"طبقات الشافعية": نزيل تبريز، كان إمامًا فاضلًا دينًا خيرًا وقورًا مواظبًا على العلم وإفادة الطلبة، أخذ عن القاضي ناصر الدين البيضاوي، وصنف"شرح منهاجه"، و"شرح الحاوي"في الفقه لم يكمل، و"شرح الشافية"لابن الحاجب، و"شرح الكشاف". مات في رمضان سنة ست وأربعين وسبع مئة بتبريرز. رحمه الله". اهـ.
وقال صاحب"شذرات الذهب"في أخبار سنة ست وأربعين وسبع مئة (6/ 148) :"وفيها -أي: وتوفي في هذه السنة- فخر الدين أحمد بن الحسن بن يوسف الإمام العلامة الجاربردي الشافعي، نزيل تبريز أحد شيوخ العلم المشهورين بتلك البلاد والتصدي لشغل الطلبة. أخذ عن القاضي ناصر الدين البيضاوي، وشرح"منهاجه"و"الحاوي الصغير"ولم يكمله، وشرح"تصريف"ابن الحاجب، وله على"الكشاف"حواشي مفيدة. قال السبكي: كان إمامًا فاضلًا دينًا خيرًا وقورًا مواظبًا على العلم وإفادة الطلبة، وجده يوسف أحد شيوخ العلم المشهورين بتلك البلاد والتصدي لشغل الطلبة، وله تصانيف معروفة، وعنه أخذ الشيخ نور الدين الأردبيلي وغيره". اهـ.
وقال الداودي صاحب"طبقات المفسرين" (1/ 281) :"صاحب المصنفات البديعة، والمؤلفات المفيدة، وكان ساكنًا ومقيمًا ونزيل تبريز، إمام فاضل دّين وخيّر ووقور، أخذ العلم عن القاضي ناصر الدين البيضاوي، وصنف شرحًا على"