وعرَّفها ابن جزي من المالكية: بأنها «الدم الخارج من الفرج على وجه المرض» [1] .
وعرفها الشربيني من الشافعية: بأنها «دم علَّةٍ يسيل من عِرقٍ من أدنى الرحم يُقال له"العاذل"» [2] .
وعرَّفها ابن مفلح من الحنابلة بأنها: «سيلان الدم في غير وقته من العرق العاذل» [3] .
(1) القوانين الفقهية ص 31.
(2) مغني المحتاج (1/ 108)
(3) المبدع (1/ 274) .