فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13992 من 346740

6 -ولأنه طلاق لا يرتفع بالرجعة فلم تَجِب عليه الرجعة فيه، كالطلاق في طُهرٍ مسَّها فيه [1] .

القول الثاني: وجوب الرجعة:

ذهب إليه الحنفية في قول [2] ، ومالك [3] ، وأحمد في رواية عنه [4] ، وداود الظاهري [5] .

أدلَّة هذا القول:

1 -لأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بها، وظاهر الأمر الوجوب [6] .

2 -ولقوله - صلى الله عليه وسلم: «لا ضرر ولا ضرار» [7] وطلاقها حال الحيض إضرارٌ بها؛ لأنه يُطوِّل عليها العدَّة، فيجب إزالته، ولا طريق إلى ذلك إلاَّ بالارتجاع [8] .

3 -ولأنَّ الرجعة تجري مجرى استبقاء النكاح، واستبقاؤه ههنا واجب بدليل تحريم الطلاق [9] .

4 -ولأن الرجعة إمساك للزوجة بدليل قوله تعالى: {فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ} [البقرة: 231] فالإمساك مراجعتها في العدَّة والتسريح تركها حتى تنقضي عدتها.

وإذا كانت الرجعة إمساكًا فلا ريب في وجوب إمساكها في زمن الحيض وتحريم طلاقها فتكون واجبة [10] .

(1) المغني (10/ 329) المبدع (7/ 261) .

(2) رد المحتار (3/ 233) .

(3) بداية المجتهد (2/ 49) الإشراف (2/ 123) الشرح الصغير (3/ 343) الكافي (1/ 472) المنتقى (3/ 67) .

(4) المغني (10/ 328) المبدع (7/ 261) الإنصاف (8/ 450) .

(5) المغني (10328) تهذيب سُنن أبي داود لابن القيم (3/ 103) .

(6) الإشراف (2/ 123) بداية المجتهد (2/ 49) رد المحتار (3/ 223) المغني (10/ 329) .

(7) سبق تخريجه (141) .

(8) الإشراف (2/ 123) .

(9) المغني (10/ 329) تهذيب السُنن (3/ 103) المبدع (7/ 261) .

(10) المغني (10/ 328) تهذيب سُنن أبي داود (3/ 103) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت