19 -وقال الإمام احمد: من عرض نفسه للفتيا فقد عرضها لأمر عظيم إلا أنه قد تلجئ الضرورة [1] .
وقال أحمد في رواية أحمد بن علي الأبار: وقال له رجل حلفت بيمين لا أرى أيش هي قال: ليت أنك إذا دريت، دريت أنا [2] .
وقال في رواية الأثرم: إذا هاب الرجل شيئاً فلا ينبغي أن يحمل على أن يقول [3] .
وقال في رواية المر وذي: إن الذي يفتي الناس يتقلد أمراً عظيماً أو قال: يقدم على أمر عظيم ينبغي لمن أفتى أن يكون عالماً بقول من تقدم وإلا فلا يفتي وقال في رواية الميموني: من تكلم في شيء ليس له فيه إمام أخاف عليه الخطأ [4] .
وقال أحمد: نحن إلى الساعة نتعلم [5] .
ونقل المر وذي أن رجلا ً تكلم بكلام أنكره عليه أبو عبد الله قال: هذا من حبه الدنيا يسأل عن الشيء الذي لا يحسن فيحمل نفسه على الجواب أو نحو هذا عن حماد [6] .
ونقل الأثرم عنه أنه سأله عن شيء فقلت: كيف هو عندك؟ فقال: وما عندي أنا وسمعته يقول: إنما هو يعني العلم ما جاء من فوق [7] .
(1) انظر: أعلام الموقعين 4/ 218، وصفة الفتوى لأحمد النمري الحراني ص 10.
(2) انظر: الآداب الشرعية لابن مفلح 2/ 62، والفروع لابن مفلح 5/ 357، والمبدع لابن مفلح 7/ 389، والإنصاف للمرداوي 9/ 139، وكشاف القناع للبهوتي 5/ 341.
(3) انظر: الآداب الشرعية لابن مفلح 2/ 62، والفروع 6/ 380، والإنصاف للمرداوي 11/ 185، وكشاف القناع للبهوتي 6/ 299،ومطالب أولي النهى لمصطفى السيوطي الرحيباني 6/ 438.
(4) انظر: الآداب الشرعية لابن مفلح 2/ 63، والفروع لابن مفلح 6/ 380.
(5) انظر: الآداب الشرعية 2/ 45، 63.
(6) انظر: الآداب الشرعية 2/ 63.
(7) انظر: الآداب الشرعية 2/ 62.