4 -الحذر من الوقوع في الزلل بالفتاوى أيام الفتن: فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم تكون فتنة القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، ومن تشرف لها تستشرفه، ومن وجد ملجأ أو معاذ فليعذ به) [1] .
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (تكون فتنة النائم فيها خير من المضطجع والمضطجع فيها خير من القاعد والقاعد فيها خير من القائم والقائم خير من الماشي، والماشي خير من الراكب، والراكب خير من المجري قلت: يا رسول الله ومتى ذلك؟ قال: ذلك أيام الهرج حين لا يأمن الرجل جليسه قلت: فبم تأمرني إن أدركت ذلك الزمان قال: اكفف نفسك ويدك وادخل دارك) [2] .
القاعدة السابعة
(1) أخرجه البخاري في كتاب الفتن، باب تكون فتنة القاعد فيها خير من القائم رقم (7081 - 7082) 4/ 316 - 317، وفي كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام رقم (3601) 2/ 529، ومسلم في كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب نزول الفتن كمواقع القطر رقم (2886) 4/ 2212.
(2) أخرجه أحمد 1/ 448، وابن أبي شيبة رقم (37429) 7/ 48، وعبد الرزاق رقم (20727) 11/ 350، والحاكم رقم 5397) 3/ 361، ورقم (8314) 4/ 473، والبزار رقم (1444) 4/ 276، والطبراني في الكبير رقم (9774) 10/ 8، وابن المبارك في مسنده رقم (262) ص 162 - 163، والمروزي في كتاب الفتن رقم (342) ص 139، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 7/ 302 وقال رجاله ثقات، وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة رقم (3254) 7/ 768، وأخرجه أبو يعلى من حديث سعد ين مالك رقم (789) 2/ 448.