فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 171242 من 466147

قوله: (والتَّقْوَى بإنزال الآيات ونصب الحجج) أي المرتبة العليا منها فهي منتهى

مراتب العهد قد مَرَّ تفصيله من الْمُصَنّف في تفسير قَوْلُه تَعَالَى:(وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ

بِعَهْدِكُمْ).

قوله: (أو ما عهدوا إليه حين كانوا في ضر ومخافة مثل(لَئِنْ أَنْجَيْتَنا مِنْ هذِهِ لَنَكُونَنَّ

مِنَ الشَّاكِرِينَ)وهو الإيمان والتَّقْوَى لكن بين العهدين فرق بين.

قوله: (أي علمناهم) قد مَرَّ البيان آنفًا.

قوله: (من وجدت زيدًا ذا الحفاظ) مَفْعُول ثانٍ لوجدت فيكون بمعنى علمت.

قوله:(لدخول أن المخففة واللام الفارقة، وذلك لا [يسوغ] إلا في المبتدأ والخبر

[والأفعال] الداخلة عليهما) بيان لمقتضيه بعد بيان صحته ومجيئه في كلامهم.

قوله: (وعند الكوفيين إن للنفي) فيجوز حِينَئِذٍ كونه بمعنى المصادفة.

قوله: (واللام بمعنى إلا) الْأَوْلَى تَرْكُه.

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

قوله: من وجدت زيدا ذا الحفاظ. أي ذا المحافظة يقال إنه لذو حفاظ وذو حافظة إذا

كان له أنفة. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 8/ 451 - 460} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت