فهرس الكتاب
قوله: (والتَّقْوَى بإنزال الآيات ونصب الحجج) أي المرتبة العليا منها فهي منتهى
مراتب العهد قد مَرَّ تفصيله من الْمُصَنّف في تفسير قَوْلُه تَعَالَى:(وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ
بِعَهْدِكُمْ).
قوله: (أو ما عهدوا إليه حين كانوا في ضر ومخافة مثل(لَئِنْ أَنْجَيْتَنا مِنْ هذِهِ لَنَكُونَنَّ
مِنَ الشَّاكِرِينَ)وهو الإيمان والتَّقْوَى لكن بين العهدين فرق بين.
قوله: (أي علمناهم) قد مَرَّ البيان آنفًا.
قوله: (من وجدت زيدًا ذا الحفاظ) مَفْعُول ثانٍ لوجدت فيكون بمعنى علمت.
قوله:(لدخول أن المخففة واللام الفارقة، وذلك لا [يسوغ] إلا في المبتدأ والخبر
[والأفعال] الداخلة عليهما) بيان لمقتضيه بعد بيان صحته ومجيئه في كلامهم.
قوله: (وعند الكوفيين إن للنفي) فيجوز حِينَئِذٍ كونه بمعنى المصادفة.
قوله: (واللام بمعنى إلا) الْأَوْلَى تَرْكُه.
* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *
قوله: من وجدت زيدا ذا الحفاظ. أي ذا المحافظة يقال إنه لذو حفاظ وذو حافظة إذا
كان له أنفة. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 8/ 451 - 460} ...