فهرس الكتاب
وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، عن السديّ ، في قوله: {فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ} قال: الذكر من الحيات ، فاتحة فمها ، واضعة لحيها الأسفل في الأرض ، والأعلى على سور القصر ، ثم توجهت نحو فرعون لتأخذه ، فلما رآها ذُعِر منها ووثب فأحدث ، ولم يكن يحدث قبل ذلك ، فصاح يا موسى خذها وأنا أؤمن بربك وأرسل معك بني إسرائيل ، فأخذها موسى فصارت عصا.
وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن ابن عباس ، في قوله: {أَرْجِهْ} قال: أخره.
وأخرج عبد بن حميد ، عن قتادة ، قال: احبسه وأخاه.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وعبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن ابن عباس من طرق في قوله: {وَأَرْسِلْ فِى المدائن حاشرين} قال: الشُّرَط.
وأخرج عبد الرزاق ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عنه ، في قوله: {وَجَاء السحرة} قال: كانوا سبعين رجلاً أصبحوا سحرة ، وأمسوا شهداء.
وقد اختلفت كلمة السلف في عددهم ؛ فقيل: كانوا سبعين كما قال ابن عباس.
وقيل كانوا اثني عشر.
وقيل: خمسة عشر ألفاً.
وقيل: سبعة عشر ألفاً.
وقيل: تسعة عشر ألفاً.
وقيل: ثلاثين ألفاً.
وقيل: سبعين ألفاً.
وقيل: ثمانين ألفاً.
وقيل ثلثمائة ألف.
وقيل تسعمائة ألف.
وأخرج عبد بن حميد ، وابن أبي حاتم ، عن قتادة ، في قوله: {إِنَّ لَنَا لأَجْرًا} أي عطاء.
وأخرج ابن جرير ، عن ابن عباس ، في قوله: {فَلَمَّا أَلْقُوْاْ} قال: ألقوا حبالاً غلاظاً وخشباً طوالاً ، فأقبلت يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى.
وأخرج ابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن السديّ قال: ألقى موسى عصاه فأكلت كل حية لهم ، فلما رأوا ذلك سجدوا.
وأخرج عبد الرزاق ، وعبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن قتادة ، نحوه.