فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 440764 من 466147

زواله (فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا) وهو نصف صاع من بر، أو صاع من شعير اعتباراً بالفطرة.

وعنده الشافعي رحمه اللَّه مُدٌّ بمُدِّ رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - وهو رطل وثلث، وكل خمسة أرطال

وثلث، ستمائة درهم وثلاثة وتسعون درهماً وثلث درهم. والدليل للشافعي حديث الأعرابي

الذي جامع في رمضان. وإنَّما لم يعِد التماس؛ لتقدمه مكررا، أو لجوازه في خلال الإطعام

كما قال أبو حنيفة رحمه اللَّه. وأجراه بعضهم على الظاهر. (ذَلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ)

أي: فرض ذلك لتصدقوا باللَّه ورسوله فيما شرعا من الأحكام، وتتركوا ما كنتم عليه في

الجاهلية. (وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ) أي. الأحكام المذكورة فلا تتجاوزوها. (وَلِلْكَافِرِينَ) الذين

لم يصدقوا. (عَذَابٌ أَلِيمٌ) جزاء لكفرهم.

(إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ...(5)

يشاقونهما. من الحد، لأن كلا من المتعادين

في حد، أو يقابلوهمما في شرع الحدود، وخلاف ما شرعا.(كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ

قَبْلِهِمْ)اأُخْزوا وأهلكوا مثلهم. قيل: الضمير في (كبِتُوا) لبني قريظة. فإن رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -

قتلهم وسبى ذراريهم بعد الخندق. و (مِنْ قَبْلِهِمْ) المشركون يوم بدر.(وَقَدْ أَنْزَلْنَا آيَاتٍ

بَيِّنَاتٍ)واضحات لا لُبس بها. (وَلِلْكَافِرِينَ) بتلك الآيات (عَذَابٌ مُهِينٌ) لاستكبارهم

عن الإيمان بها.

(يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا ...(6)

ظرف لـ (مُهِين) ، لأن الخزي في الجمع الكثير أشق،

أو منصوب بـ"اذكر". (فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا) من التكذيب وسائر المعاصي على رؤوس

الأشهاد؛ تكميلاً للخزي والإهانة (وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ)

(أَحْصَاهُ اللَّهُ) علمه مفصلاً (وَنَسُوهُ) لتهاونهم. (وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ) كل ما يطلق عليه

اسم الشّيء من الذرات (شَهِيدٌ) حاضر يعلمه عيانا. ثم أقام البرهان عليه بقوله:

(أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ...(7)

من الأجزإء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت