فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 440811 من 466147

قوله: {يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ} مجزوم في جواب الأمر الواقع جواباً للشرط.

قوله: (في الجنة) أي والدنيا والقبر والقيامة.

قوله: (وغيرها) أي كالجهاد وكل خير، وقيل: معنى انشزوا ارتفعوا عن مواضعكم حتى توسعوا لإخوانكم، قيل: كان رجال يتثاقلون عن الصلاة في الجماعة إذا نودي لها، فنزلت هذه الآية، والمقصود العموم في كل ما يطلب فيه النهوض والإسراع، ففيه حثّ على التشمير عن ساعد الجد والاجتهاد في الطاعات وترك التكاسل.

قوله: (وفي قراءة) أي وهي سبعية أيضاً، وكلامها لغتان فصيحتان، من بابي ضرب ونصر.

قوله: (في ذلك) أي القيام إلى الصلاة ونحوها.

قوله: {وَالَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ} معطوف على {الَّذِينَ آمَنُواْ} عطف خاص على عام، لأن الذين أوتوا العلم بعض المؤمنين، لكن لما جمع العلماء بين العلم والعمل، استحقوا رفع درجات والاقتداء بهم في أقوالهم وأفعالهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت