أجورهم شيء الحديث رواه مسلم من حديث جرير قال عليه الصلاة والسلام فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب وان العلماء ورثة الأنبياء وان الأنبياء لم يورثوا دينار أو لا درهما وإنما ورثوا العلم فمن اخذه أخذ بحظ وافر رواه أحمد وأصحاب السنن عن كثير بن قيس وسماه الترمذي قيس ابن كثير قال قال عليه الصلاة والسلام فضل العالم على العابد كفضل الأعلى على أدناكم رواه الترمذي
من حديث أبي امامة الباهلي عن عبد الله بن عمر ان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من مجلسين في مسجده فقال كلاهما على خير واحدهما أفضل من صاحبه اما هؤلاء فيدعون الله ويرغبون إليه فإن شاء أعطاهم وإنشاء منعهم اما هؤلاء فيتعمون الفقه أو العلم ويعلمون الجاهل فهم أفضل وإنما بعثت معلما ثم جلس فيهم رواه الدارمي قال الحسن قرأ ابن مسعود هذه الآية وقال ايها الناس افهموا هذه الآية ولترغبكم في العلم فإن الله يقول يرفع الله المؤمن العالم فوق الذي لا يعلم درجات وفى هذه الآية إشارة إلى ان النفر من أهل بدر مستحقون لما عوملوا من الإكرام والنبي - صلى الله عليه وسلم - مصيب فيما أمر وأولئك المؤمنون مثابون فيما ايتمروا وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ فيجازيكم عليه فيه ترغيب لمن عمل وتهديد لمن لم يمتثل الأمر واستكرهه.
أخرج ابن أبي حاتم عن طريق على بن أبي طلحة عن ابن عباس ان مسلمين أكثروا المسائل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى شقوا عليه فاراد الله ان يخفف عن نبيه فأنزل الله تعالى.