فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 291

وذكر المصنف رواية مسلم «ثم يهزهن فيقول: أنا الملك» .

المناسبة: يدل ذلك على عظمة الله سبحانه وتعالى، أما مسألة إثبات الإصبع لله وعددها، وكذلك اليد، وهل تثبت لله شمال؟

فيراجع فيها الواسطية.

حديث ابن عمر عند مسلم:

فيه عظمة الله، ومن مظاهر ذلك أنه يطوي السماوات بيده، وسماها هنا اليمنى، ويطوي الأرضين بيده، وسماها هنا شمالًا. لكن في هذه اللفظة شذوذ.

وهذه المسألة أيضًا بحثت في مذكرة الواسطية.

رُوي عن ابن عباس:

رُوي: صيغة تمريض.

وهذا الحديث الموقوف على ابن عباس وقع فيه خلاف، فصححه الشيخ عبد الرحمن بن حسن في الفتح، وذهب بعض أهل العلم إلى تضعيفه بسبب جهالة عمرو بن مالك؛ فالحديث ضعيف.

وقال ابن جرير: حدثني يونس ...

هذا الحديث أيضًا ضعيف لسببين:

1 -للإرسال.

2 -فيه: عبد الرحمن بن زيد وهو ضعيف جدًا.

حديث أبي ذر رضي الله عنه:

هذا ضعيف أيضًا فيه: إسماعيل بن موسى.

وهذه الأحاديث الثلاثة السابقة وإن قلنا أنها ضعيفة من ناحية السند فمعناها صحيح وهي مندرجة تحت أصل صحيح ولذا فلا مانع من ذكرها وشرحها.

حديث ابن مسعود:

هذا الحديث حسن بطرقه، وقد صححه ابن القيم.

أنتهى الكتاب هكذا كما وردنا وللعلم فقد وصلنا الكناب بدون مقدمة له ولا خاتمة وقد نشرناه كما ورد إلينا , وما وضع من مقدمة هى للجبهة فقد من باب التعريف بالشيخ وبمؤلفاته.

وأن من أرسل لنا هذا الكتاب يطلب من كل من يطلع عليه أن يدعوا له بالخير في الدنيا والأخرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت