1 -ربنا لك الحمد. 2 - ربنا ولك الحمد.
3 -اللهم ربنا ولك الحمد. 4 - اللهم ربنا لك الحمد.
فأنزل: الفاء سببية.
صفوان: هؤلاء؛ لأنهم رؤساء الكفار يوم أحد.
هل استجاب الله دعاءه؟ هؤلاء الثلاثة تاب الله عليهم فأسلموا.
سب الكفار الأموات: جاء حديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم: «لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا» "أل"في الأموات الأقرب أنها للعهد، ويقصد بها أموات المسلمين وذلك قوله تعالى: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ} [المائدة: 78] وقوله تعالى: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ} [المسد: 1] وكذلك لعن الله فرعون.
فسب الأموات غير جائز إذا كانوا مسلمين، ومع الكفر يجوز.
وأما بالنسبة للمسلمين فيجوز عند الحاجة، كبيان حاله وجرحه وغير ذلك ويستثنى في سب الأموات فيما لو سب الكافر الميت يقصد بهذا السب قريبه المسلم الحي فهذا لا يجوز لأنه توصل بسبب الكافر الميت من أجل أذية قريبه المسلم الحي فإن سبب الحديث «لا تسبوا الأموات» أن بعضهم كان يسب أبا جهل إذا رأى ابنه عكرمة لكي يؤذي عكرمة فمنع من أجل ذلك، أما لو سب الكافر الميت لمقاصد حسنة فلا مانع فقد دل على ذلك أدلة أخرى.
حين: ظرف زمان.
قام: قيام خاص، يقصد به الدعوة والإنذار.
حين أنزل عليه: أصبح قيامه تطبيقًا لقوله تعالى {أُنْذِرَ} .
يا معشر قريش: هذه كلمة جامعة، وعند البخاري يا بني عبد مناف، والظاهر أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - عمّ وخصّ.
لا: نافية شيئًا: نكرة، فنفى رسول الله الغناء عن أحد شيئًا، فإذا كان كذلك لماذا يذبح له، أو يستغاث به، أو يستعاذ به؟ وهذا محل الشاهد.
داود بن جرجيس [1] المبتدع قال: إن في الحديث محذوفًا وهو إلا أن تقولوا: لا إله إلا الله وقد رد عليه (أبا بطين) رحمه الله.
سليني من مالي ما شئت: هذا هو الذي قدر عليه - صلى الله عليه وسلم -، أما دفع عذاب الله ورفعه عنها فهذا لا يستطيع عليه - صلى الله عليه وسلم -.
مالي: أي الذي أملكه.
باب قول الله تعالى
{حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ} [سبأ: 23] .
وفي (الصحيح) عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة
(1) ومن الردود على هذا المبتدع ابن جرجيس: يقال وكذلك الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال لفاطمة: لا أغني عنك من الله شيئًا مع أنها تقول لا إله إلا الله، فانتقض تقديره بالحذف.