فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 291

1 -إما أنه تصرفٌ من الراوي فحذفت اختصارًا.

2 -أنها لم تفرض بعد.

3 -أو أن هذا حسب اقتضاء الحال.

حديث سهل بن سعد:

لأعطين: اللام موطئة للقسم.

يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله: فيه فضل علي بن أبي طالب، وفيه إثبات المحبة لله سبحانه وتعالى؛ خلافًا للمعطلة والمؤولة الذين يقولون: يحب بمعنى يثيب.

يفتح الله على يديه: فيه أن الأسباب تنسب إلى الله عز وجل.

يدوكون ليلتهم: فيه السهر في النقاش.

أين علي بن أبي طالب؟ فيه سر عظيم، وهو أن الراية أعطيت لمن لم يفكر فيها ولم

يحضر لأخذها.

فبصق في عينيه: عالجه بالبصاق.

ثم ادعهم: هذا هو الشاهد، والأمر يقتضي الوجوب.

إلى الإسلام: أي: والإيمان: أي: القول والعمل والاعتقاد.

الإسلام: بالمعنى العام: قول وعمل واعتقاد.

وبالمعنى الخاص: قول وعمل، وهو الاستسلام لله بالتوحيد، والانقياد له بالطاعة، والخلوص له من الشرك.

وهنا الإسلام بالمعنى العام.

وأخبرهم: بما يجب من حقه أي الإسلام كالصلاة والزكاة.

فوالله: جواز الحلف ولو بدون استحلاف.

يهدي بك: يرشد على يديك.

حمر النعم: خيار الإبل.

وقول الله تعالى: {أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ} [الإسراء: 57] الآية، وقوله: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ * إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي} [الزخرف: 26، 27] الآية. وقوله: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ} [التوبة: 31] الآية. وقوله: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت