1 -إما أنه تصرفٌ من الراوي فحذفت اختصارًا.
2 -أنها لم تفرض بعد.
3 -أو أن هذا حسب اقتضاء الحال.
حديث سهل بن سعد:
لأعطين: اللام موطئة للقسم.
يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله: فيه فضل علي بن أبي طالب، وفيه إثبات المحبة لله سبحانه وتعالى؛ خلافًا للمعطلة والمؤولة الذين يقولون: يحب بمعنى يثيب.
يفتح الله على يديه: فيه أن الأسباب تنسب إلى الله عز وجل.
يدوكون ليلتهم: فيه السهر في النقاش.
أين علي بن أبي طالب؟ فيه سر عظيم، وهو أن الراية أعطيت لمن لم يفكر فيها ولم
يحضر لأخذها.
فبصق في عينيه: عالجه بالبصاق.
ثم ادعهم: هذا هو الشاهد، والأمر يقتضي الوجوب.
إلى الإسلام: أي: والإيمان: أي: القول والعمل والاعتقاد.
الإسلام: بالمعنى العام: قول وعمل واعتقاد.
وبالمعنى الخاص: قول وعمل، وهو الاستسلام لله بالتوحيد، والانقياد له بالطاعة، والخلوص له من الشرك.
وهنا الإسلام بالمعنى العام.
وأخبرهم: بما يجب من حقه أي الإسلام كالصلاة والزكاة.
فوالله: جواز الحلف ولو بدون استحلاف.
يهدي بك: يرشد على يديك.
حمر النعم: خيار الإبل.
وقول الله تعالى: {أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ} [الإسراء: 57] الآية، وقوله: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ * إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي} [الزخرف: 26، 27] الآية. وقوله: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ} [التوبة: 31] الآية. وقوله: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ