فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 291

مسألة: الصلاة في أماكن الصور؟

هذه المسألة مرت في باب «التغليظ فيمن عبد الله عند قبر رجل صالح فكيف إذا عبده» .

مسألة: أغراض اتخاذ الصور واقتناؤها؟

1 -للتعظيم، وهذا أشدها تحريمًا.

2 -للذكرى.

3 -للشهوة والتلذذ، وهذه الثلاثة كلها محرمة لعموم الأدلة، وبعضها أشد من بعض.

4 -للتعليم، ومر علينا التفصيل في هذه المسألة. والراجح المنع.

5 -أن يقتنيها لأنها مفروضة عليه، كالبطاقة والرخصة والتابعية.

أما إذا كانت الصورة ضرورية ويشق على الإنسان فهذه تجوز، ويكون الإثم على الحكومة.

مسألة: الصور مجزأة الشكل والهيئة، كما لو رسم إعلانًا ورسم فيه يدًا فقط أو رجلًا، ولكن لم يضع الرأس فما الحكم؟

الظاهر أنه لا يجوز، لعموم الأدلة. وللتعليل لأنها بعض ذوات الأرواح.

وهل هناك فرق بين الابتداء والدوام؟ الجواب نعم.

مسألة: حكم النظر إلى الصور، كالصور التي في المجلات.

ما أبيح النظر إليه في الواقع جاز النظر إليه في الصورة. وعلى ذلك فالنظر إلى صور النساء أو الشباب بشهوة فهذا لا يجوز.

مسألة: الصور في ملابس الأطفال:

هذه لا تجوز وإن كانت للصغار لعموم الأدلة، وأما الأطفال فاستثني لهم اللعب من أجل التمرن والتسلي، وأما باب اللباس فهذا يختلف لأنه باب زينة.

مسألة: ما يضعه المزارعون على هيئة إنسان لطرد الطير ونحو ذلك؟

هذه مسألة تحتاج إلى بحث.

مسألة: لو طمس الوجه مع بقاء الرأس هل يكفي؟

لا. لا يكفي لحديث: «إنما الصورة الرأس» بل لا بد من إزالة حتى استدارة الرأس لأن الأصل فيه القطع والكسر.

وقول الله تعالى: {وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ} [المائدة: 89]

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «الحلف منفقة للسلعة، ممحقة للكسب» [أخرجاه] .

عن سلمان رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «ثلاثة لا يكلمهم الله ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: أشميط زان،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت