فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 207

حديث 90 - عن ابن عباس (1) : رضي الله عنهما: «أول من نصب أنصاب الحرم إبراهيم - صلى الله عليه وسلم: يريه ذلك جبريل عليه السلام، فلما كان عام الفتح بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تميم بن أسد الخزاعي (2) فجدد ما رثَّ منها» (3) .

الأثر 91 - قال أبو الوليد (4) رحمه الله تعالى: «من طريق المدينة دون التنعيم (5) عند بيوت نفار ثلاثة أميال، ومن طريق اليمن من طرق أضاءة لِبْن (6)

(1) رجال الإسناد في الحديث (90) كما في كتاب «أخبار مكة» للأزرقي (2/ 680) .

قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، حدثني عبد الله بن خثيم، عن أبي الطفيل، عن ابن عباس.

(2) تميم بن أسد الخزاعي، قال ابن سعد: أسلم وصحب قبل فتح مكة وبعثه النبي يجدد أنصاب الحرم وذكر الحديث.

«الطبقات الكبرى» (2/ 137) ، «الإصابة في معرفة الصحابة» (1/ 487) ترجمة (835) .

(3) تخريجه:

ضعيف جدًا. بسبب إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي فإنه متروك.

ذكره السيوطي في «الدر المنثور» (1/ 229) وعزاه إلى ابن سعد والأزرقي.

(4) كتاب «أخبار مكة» للأزرقي (2/ 686) .

(5) التنعيم: يقع بين مكة وسرف، ومنه عمرة التنعيم، قالوا: سمي بذلك باسم شجر معروف بالبادية، وقيل: سمي بذلك لأن جبلًا عن يمينه يقال له: نعيم، وآخر من شماله يقال له: ناعم، والوادي نَعْمَان.

«معجم البلدان» (2/ 49) ، «المعالم الأثيرة» لشراب ص (73) .

(6) أضاءة لبن: حد من حدود الحرم على طريق اليمن، وهي التي يقال لها اليوم «العكَيْشيْة» ، والأنصاب هناك غير ظاهرة، وقد تحول إلى طريق اليمن إلى الغرب قليلًا ليجعل «أضاءة لبن» وردهة «بُشَيْم» على يساره، ويدخل هذا الطريق الحرم عند جبل الدَّوْمَة السوداء.

«معجم البلدان» (1/ 214) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت