فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 207

الأثر 116 - قال أبو الوليد (1) «ومن حد مؤخر مسجد منى إلى مسجد المزدلفة ميلان وذراع [أو إلا ذراعًا] (2) ، وذرع مسجد مزدلفة مكسرًا ثلاثة آلاف ذراع وخمسمئة ذراع وواحدُ وأربعون ذراعًا، وله ستة أبواب: باب في القبلة، وبابان في الجدر الأيمن، وبابان في الجدر الأيسر، [وباب في مؤخر المسجد] (3) ، [وما بين مؤخر مسجد المزدلفة من شقه الأيسر] (4) إلى قُزَح أربعمئة ذراع وعشرة أذرع (5) ، وقزح (6) عليه أسطوانة من حجارة مدورة تدوير ما حولها أربع وعشرون ذراعًا، وطولها في السماء اثنا عشر ذراعًا، وفيها خمس وعشرون درجة، وهي على أكمة مرتفعة، كان يوقد عليها في خلافة هارون الرشيد بالشمع ليلة المزدلفة، وكانت قبل ذلك توقد عليها النار والحطب، فلما مات هارون أمير المؤمنين كانوا يضعون عليها مصابيح كبارًا تسرج فيها بفُتل جلال، فكان ضوءها (7) يبلغ مكانًا بعيدًا، ثم صارت اليوم يوقد عليها مصابيح صغار وفُتل دقاق ليلة مزدلفة (8)

(1) رواية الأثر (116) عن أبي الوليد الأزرقي ولم يذكر مشايخه في هذا الأثر (2/ 790) .

(2) لا يوجد في «كتاب أخبار مكة» للأزرقي [إلا ذراعًا] .

(3) سقط من الأصل ما بين المعكوفتين، وتم استدراكه من «كتاب أخبار مكة» للأزرقي (2/ 791) .

(4) سقط من الأصل ما بين المعكوفتين، وتم استدراكه من «كتاب أخبار مكة» للأزرقي (2/ 791) .

(5) انظر: الفاكهي (4/ 324) ، وقزح: أسطوانة من حجارة مدورة تدويرها أربعة وعشرون ذراعًا، وطولها في السماء اثنا عشر ذراعًا وهي شبة المنارة، وفيها خمس وعشرون درجة، وهي على أكمة مرتفعة.

(6) قُزح: بلفظ قوس السماء، جاء في السيرة أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - وقف عليه صبيحة مزدلفة، وقال: كل المزدلفة موقف، وهو أكمة بجوار المشعر الحرام في المزدلفة، وقد بني عليه قصر ملكي.

«المعالم الأثيرة» لشراب ص (226) .

(7) في الأصل (ضويها) .

(8) تخريجه:

ذكر ذلك الفاكهي (4/ 324) ح (2710) .

ذكر ذلك الفاسي في «شفاء الغرام» (1/ 571) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت