فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 207

قال: كان أبو هريرة يقول: حج آدم عليه السلام فقضى المناسك، فلما حج، قال: أي رب إنّ لكل عامل جزاء، قال الله تعالى: أما أنت يا آدم فقد غفرت لك، وأما ذريتك فمن جاء منهم هذا البيت فباء بذنبه غفرت له، فحج آدم فاستقبلته الملائكة بالرَّدم، فقالت: برَّ حجك يا آدم، فقد حججنا هذا البيت قبلك بألفي عام، قال: فماذا كنتم تقولون حوله، قالوا (1) كنَّا نقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، فكان آدم عليه السلام إذا طاف يقول: هؤلاء الكلمات، وكان طواف آدم سبعة أسابيع بالليل وخمسة أسابيع بالنهار، قال نافع: كان ابن عمر - رضي الله عنه - [3/أ] يفعل ذلك (2) .

الأثر 8 - عن عثمان بن ساج، قال: أخبرني سعيد (3) أنّ آدم عليه السلام حجّ على رجليه سبعين حجة ماشيًا، وأنّ الملائكة لقيته بالمأزمين (4)

(1) وردت في الأصل (قال) ، والتصحيح من كتاب «أخبار مكة» (1/ 83) .

(2) تخريج إسناد الأثر رقم (7) :

إسناد الأثر ضعيف جدًا.

فإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي متروك، وهو لم يلق أبا المليح.

أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (2/ 79 - 80) من حديث ابن عباس نحوه.

وذكره السيوطي في «الدر المنثور» (1/ 244 - 245) وعزاه للأزرقي.

(3) رجال الإسناد في الخبر رقم 8 في كتاب «أخبار مكة» للأزرقي (1/ 85) .

قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، قال: أخبرني سعيد:

سعيد بن جبير الأسدي مولاهم الكوفي، ثقة ثبت فقيه، وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة، قتل بين يدي الحجاج سنة خمس وتسعين ولم يكمل الخمسين.

«تهذيب الكمال» (10/ 358) ، «تهذيب التهذيب» (3/ 306) ، «تقريب التهذيب» (2278) (ص 234) .

(4) المأزمان: الأزم: الضيق، ومنه سمي هذا الموضع، وهو موضع بمكة بين المشعر الحرام وعرفة، وهو شعب يفضي آخره إلى بطن عرنة، وهو ما أقبل على الصخرات التي يكون بها موقف الإمام، وهو حد الحرم.

«معجم البلدان» (5/ 40) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت