فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 207

وديباج (1) ، والمهدي [6/أ] قاعد على ظهر المسجد مما يلي دار الندوة، وينظر إليها، وهي تطلى بالغالية، وحين كسيت ثم لم يُحرَّك، ولم يُخفَّف عنها من كسوتها شيء، حتى كان سنة مئتين، فكثرت الكسوة أيضًا عليها جدًا، فجردها حسين بن حسن الطالبي (2) في الفتنة، وهو يومئذ قد أخذ مكة ليالي دعت المبيضة إلى أنفسها، وأخذوا (3) مكة فجردها حتى لم يبق عليها من كسوتها شيئًا، وكان تجريد الحسين بن الحسن إياها أول يوم من المحرم، يوم السبت سنة مئتين، ثم كساها حسين بن الحسن كسوتين من قزّ (4) ، إحداهما صفراء، والأخرى بيضاء، مكتوب بينهما بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على محمد النبي وعلى أهل بيته الطيبين الأخيار، أمر أبو السرايا الأصفر بن الأصفر داعية آل محمد - صلى الله عليه وسلم - بعمل هذه الكسوة لبيت الله الحرام (5) .

ذكر ذرع البيت الحرام من خارج(6)

الأثر 44 - طولها في السماء سبع وعشرون ذراعًا (7)

(1) الدبج: النقش، والديباج معرب، ج: دبابيج، والمدبج: المزين به. مادة: دَبَجَ. «القاموس المحيط» ص 187.

(2) حسين بن حسن بن علي الطالبي: هو الأفطس تقدم.

(3) في الأصل (خذوا) والصواب المثبت.

(4) القزّ: معرب، قال الليث: هو ما يعمل به الإبريسم، مادة: قزز، «المصباح المنير» ص 259.

(5) تخريجه:

إسناده صحيح:

إتحاف الورى: (2/ 204 - 205) .

(6) رجال الإسناد في الأثر (44) كما في كتاب الأزرقي (1/ 403 - 404) .

قال أبو الوليد:

(7) «شفاء الغرام» (1/ 208) طبعة النهضة الحديثة بمكة المكرمة.

ويعادل ارتفاعها أربعة عشر مترًا.

«الكعبة المعظمة والحرمان الشريفان» ص (136 - 156) ، «درر الجامع الثمين» (78 - 82) ، «تاريخ مكة قديمًا وحديثًا» د. محمد إلياس عبد الغني ص 53.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت