فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 207

حديث 62 - عن عبد الله بن عمرو بن العاص (1) قال: «البيت كله قبلة، وقبلته وجهه فإن أخطأك وجهه فقِبلَة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقبلة النبي - صلى الله عليه وسلم - ما بين الميزاب إلى الركن الشامي الذي يلي المقام (2) .

الأثر 63 - عن مسلم بن خالد الزنجي (3) قال: الحطيم ما بين الركن والمقام وزمزم والحِجْر، وكان إساف و نائلة: رجل وامرأة دخلا الكعبة فقبلها فيها فمُسخا حجرين، فأُخرجا من الكعبة، فَنُصب أحدهما في مكان زمزم ونُصب الآخر في وجه الكعبة، ليعتبر بهما الناس، ويزدجروا عن مثل ما ارتكبا، قال: فَسُمي هذا الموضع الحطيم، لأن الناس كانوا يحطمون هنالك بالإيمان، ويستجاب فيه الدعاء على الظالم للمظلوم، فَقلَّ من دعا هنالك على ظالم إلا هلك، وقَلَّ من حلف هناك أَيمانًا إلا عجلت عليه العقوبة، فكان ذلك يحجز بين الناس عن الظلم، ويتهيب الناس الأَيمان هنالك، فلم يزل ذلك كذلك حتى جاء الله عزَّ وجلَّ بالإسلام، فأَخَّرَ الله تعالى ذلك لما أراد إلى يوم القيامة (4)

(1) رجال الإسناد في الحديث (62) كما في كتاب «أخبار مكة» للأزرقي (1/ 489) .

قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، قال: قال عبد الله بن عمرو بن العاص.

(2) تخريجه:

إسناده ضعيف.

فقد ذكر أبو الحجاج المزي في «تهذيب الكمال» (2/ 748) : أن عبد الله بن أبي نجيح لم يدرك عبد الله بن عمرو بن العاص. فعلى ذلك يكون الأثر منقطع.

أخرجه الفاكهي ح (286) ، (1/ 184) من طريق سفيان بن عيينة والعبارة الأخيرة عنده (إلى الركن الشامي الذي يلي الحجر) .

(3) رجال الإسناد في الأثر (63) كما في كتاب «أخبار مكة» للأزرقي (1/ 523) .

قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا مسلم بن خالد الزنجي عن ابن جريج.

(4) تخريجه:

إسناده مقطوع فهو ضعيف.

ذكره السيوطي في «الدر المنثور» (1/ 231) وعزاه للأزرقي عن ابن جريج.

ذكره الفاسي في «شفاء الغرام» (1/ 197) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت