الأثر 23 - عن أبي الطفيل (1) قال: قلت يا خال: حدثني عن بنيان الكعبة قبل أن تبنيها قريش، قال: كانت برضم (2) يابس ليس بمدر ومنزوة العَناق (3) ، وتوضع الكسوة على الجدر، ثُمَّ تدلى، ثُمَّ إنَّ سفينة الروم أقبلت حتى إذا كانت بالشعيبة (4)
(1) رجال الإسناد في الأثر (23) كما في «أخبار مكة» للأزرقي (1/ 239 - 240) :
حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن داود بن عبد الرحمن العطار، قال: حدثنا عبد الله بن عثمان بن خُثيم القاري، عن أبي الطفيل قال:
داود بن عبد الرحمن العطار، أبو سليمان المكي، ثقة، لم يثبت أن ابن معين تكلم فيه، مات سنة أربع أو خمس وسبعين ومئة، وكان مولده سنة مئة.
«تهذيب الكمال» (8/ 413) ، «تهذيب التهذيب» (3/ 13) ، «تقريب التهذيب» ترجمة (1798) (ص 199) .
عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش الليثي أبو الطفيل، وربما سمي عمرًا، ولد عام أحد، ورأى النبي - صلى الله عليه وسلم -، وعمَّر إلى أن مات سنة عشر ومئة على الصحيح، وهو آخر من مات من الصحابة، قاله مسلم وغيره.
«تهذيب الكمال» (14/ 79) ، «تهذيب التهذيب» (4/ 171) ، «تقريب التهذيب» ترجمة (3111) (ص 288) .
(2) برضم: الرضم صخور عظام يُرضم وبعضها فوق بعض في الأبنية، مادة (رضم) ، «القاموس المحيط» (ص 1114) .
(3) العناق: أنثى المعز، مادة: عنق، «القاموس المحيط» (ص 912) .
(4) الشُعَيْبة: مرفأ للسفن على البحر الأحمر، وكان مرفأ مكة ومرسى سفنها قبل جدة.
ومكانها اليوم جنوب جدة على مسافة حوالي ثمانية وستين كيلًا، وهناك خليجان، يسمى أحدهما الشعيبة المغلقة، والثاني الشعيبة المفتوحة.
«معجم البلدان» (3/ 351) ، «المعالم الأثيرة» لشراب (ص 151) .