مولى بني مخزوم أنَّه قال: طاف آدم عليه السلام سبعًا بالبيت حين (1) نزل، ثم صلى وجاه باب الكعبة ركعتين، ثم أتى الملتزم فقال: اللهم إنك تعلم سريرتي وعلانيتي فاقبل معذرتي وتعلم ما في نفسي وما عندي فاغفر لي ذنوبي، وتعلم حاجتي فأعطني سؤلي، اللهم إنِّي أسألك إيمانًا يباشر قلبي، ويقينًا صادقًا حتى أعلم أنَّه لن يصيبني إلا ما كتبت لي، والرضا بما قضيت علَّي، فأوحى الله إليه يا آدم قد دعوتني بدعوات واستجبت لك، ولن يدعوني بها أحد من ولدك إلا كشفت همومه وغمومه، وكففت عليه ضيعته ونزعت الفقر من قلبه، وجعلت الغنى (2) بين عينيه، واتجرت له من وراء تجارة كل تاجر وأتته الدنيا راغمة وإن كان لا يريدها (3) ».
حديث 59 - قال أبو الوليد (4) : حدثني أحمد بن نصر العدني (5)
(1) في الأصل (حتى) .
(2) في الأصل الغنا.
(3) تخريجه:
إسناده حسن:
أخرجه الطبراني في الأوسط ح (5974) ، (6/ 187) عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة.
أخرجه الذهبي في «سير أعلام النبلاء» (22/ 173) من حديث بريدة - رضي الله عنه -.
وقال ابن أبي حاتم في العلل (2/ 188) . حديث عائشة: هذا حديث منكر.
ذكره الهيثمي (10/ 183) . وقال: رواه الطبراني في الأوسط عن عائشة وفيه النضر بن طاهر: وهو ضعيف.
وذكره التقي الهندي في كنز العمال ح (12034) (5/ 57) ,
وذكره السيوطي في «الدر المنثور» (1/ 117) وقال: أخرجه الطبراني في الأوسط وابن عساكر بسند ضعيف عن عائشة.
(4) رجال الإسناد في الحديث (59) كما هو في كتاب «أخبار مكة» للأزرقي (1/ 486) .
حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني أحمد بن نصر العدني، عن عثمان بن اليمان، عن حفص بن سليمان، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة عن أبيه.
(5) أحمد بن نصر بن زياد النيسابوري، الزاهد المقرئ أبو عبد الله بن أبي جعفر ثقة فقيه حافظ مات سنة (245 ه) .
«تهذيب الكمال» (1/ 498) ، «سير أعلام النبلاء» (12/ 239) ، «تقريب التهذيب» ترجمة (117) ص 85.