قال: إنَّ مال الكعبة يدعى (1) الأبرق، ولم يخالط مالًا إلا محقه ولم يَرْزَأ أحد (2) منه أحد قط من أصحابنا إلا بان النقص في ماله، وأدنى ما يصيب صاحبه أن يشدد عليه الموت (3) .
(1) في الأصل (يدعا) .
(2) في الأصل (ولم يرزق) والتصحيح من «أخبار مكة» (1/ 350) .
(3) تخريجه:
إسناده ضعيف حيث لم أجد ترجمة لعبد الله بن زرارة فيما بين يدي ولكن معناه صحيح.
(4) في الأصل رضي الله عنه:
رجال الإسناد في الأثر (30) كما في كتاب «أخبار مكة» للأزرقي (1/ 351) .
حدثني أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، قال: حدثنا أيوب بن موسى، عن سعيد بن يسار الخزاعي عن ابن عمر: أنّه كان في دار خالد بن أُسيد بمكة.
أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص، أبو موسى المكي الأموي، ثقة، مات سنة اثنتين وثلاثين ومئة.
«تهذيب الكمال» (3/ 494) ، «تهذيب التهذيب» (1/ 427) ، «تقريب التهذيب» ترجمة (625) ص 119.
سعيد بن يسار أبو الحُباب المدني، اختلف في ولائه لمن هو، وقيل سعيد بن مَرجانة، ولا يصح، ثقة متقن، مات سنة سبع عشرة ومئة وقيل غير ذلك.
«تهذيب الكمال» (11/ 120) ، «تهذيب التهذيب» (3/ 366) ، «تقريب التهذيب» ترجمة (2388) ص 240.
عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي، أبو عبد الرحمن، ولد بعد المبعث بيسير، واستصغر يوم أحد، وهو ابن أربع عشرة سنة، وهو أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة، وكان من أشد الناس اتباعًا للأثر، مات في سنة ثلاث وسبعين في آخرها أو أول التي بعدها.
«تهذيب الكمال» (15/ 332) ، تهذيب التهذيب (4/ 405) ، «تقريب التهذيب» ترجمة (3489) ص 314.
خالد بن أسيد: لم أجد له ترجمة.