الأثر 22 - عن عطاء بن السائب (1) : أنَّ إبراهيم عليه السلام رأى رجلًا يطوف بالبيت، فأنكره، فسأله ممن أنت؟ قال: من أصحاب ذي القرنين، قال: وأين هو؟ قال: هو بالأبطح (2) ، فتلقاه إبراهيم عليه السلام فاعتنقه، فقيل لذي القرنين لم لا تركب، قال: ما كنت لأركب وهذا يمشي فحجَّ ماشيا (3) .
(1) رجال الإسناد في الأثر (22) كما في كتاب «أخبار مكة» للأزرقي (1/ 130) :
حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني رجل من أهل العلم، قال: حدثني محمد بن مسلم الرازي، عن جرير بن عبد الحميد الرازي، عن الفضل بن عطية، عن عطاء بن السائب.
محمد بن مسلم بن عثمان بن عبد الله الرازي، المعروف بابن وارة، ثقة حافظ، مات سنة سبعين ومئتين وقيل قبلها.
«تهذيب الكمال» (26/ 444) ، «تهذيب التهذيب» (7/ 424) ، «تقريب التهذيب» ترجمة (6297) (ص 507) .
جرير بن عبد الحميد بن قُرط، الضبي الكوفي، نزيل الري وقاضيها، ثقة، صحيح الكتاب، قيل كان في آخر عمره يهم من حفظه، مات سنة ثمان وثمانين ومئة.
«تهذيب الكمال» (4/ 540) ، «تهذيب التهذيب» (2/ 41) ، «تقريب التهذيب» ترجمة (916) (ص 139) .
الفضل بن عطية بن عمرو بن خالد المروزي، مولى بني عبس، والد محمد، صدوق ربما وهم.
«تهذيب الكمال» (23/ 235) ، «تهذيب التهذيب» (6/ 406) ، «تقريب التهذيب» ترجمة (5409) (ص 446) .
(2) الأبطح: كل مسيل ماء فيه دُقاق الحصى فهو أبطح، والأبطح والبطحاء أيضًا الرمل المنبسط على وجه الأرض، والأبطح يضاف إلى مكة، وإلى منى، لأن المسافة بينه وبينهما واحدة، وربما إلى منى أقرب.
قال ياقوت: وهو المُحصَّب، وهو خيف بني كنانة، قال أبو رافع: وكان عليَّ ثقل النبي - صلى الله عليه وسلم: لم يأمرني أنزل الأبطح ولكن ضربت قبته فنزله.
والأبطح اليوم من مكة:
«معجم البلدان» (1/ 74) ، «المعالم الأثيرة» لشراب (ص 16) .
(3) تخريج الخبر 22:
إسناده ضعيف حيث أنه فيه مجهول لم يعرف.