فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 207

: حدثني جدي وغيره من مشيخة أهل مكة وبعض الحجبة أنَّ الحسين بن الحسن العلوي (1) عمد إلى خزانة الكعبة في سنة مئتين في الفتنة، حين أخذ الطالبيون مكة، فأخذ مما فيها مالًا عظيمًا نقله (2) إليه، وقال: ما تصنع الكعبة بهذا المال موضوعًا لا ينتفع به؟ نحن أحق به، نستعين به على حربنا (3) .

الأثر 29 - عن عبد الله بن زرارة(4)

(1) الحسين بن الحسن بن علي بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، المعروف بالأفطس، ولاّه أبو السّرايا السريّ بن منصور الشيباني، داعية ابن طباطبا العلوي مكة، وجعل إليه الموسم في سنة (199 ه) ، وبقي بمكة إلى انقضاء السنة، فلما كان المحرم من سنة (200 ه) نزع كسوة الكعبة وكساها كسوة أخرى، أنفذها أبو السرايا من الكوفة من القزّ، وتتبع ودائع بني العباس ومتاعهم، وأخذها وأخذ أموال الناس بحجة الودائع، فهرب الناس منه، وتطرق أصحابه إلى قلع شبابيك الحرم، وأخذ ما على الأساطين من الذهب والفضة، وهو نزر حقير، وأخذ ما في خزانة الكعبة، فقسمه مع كسوتها على أصحابه، وسار هو وجماعته أقبح سيرة في مكة، حتى قَدِم إسحاق بن موسى العباسي من اليمن فقاتل الطالبيين مع جند العراق فهزموهم وفارقوا مكة.… «العقد الثمين» للفاسي (3/ 190 - 192) ترجمة (1032) .

(2) في الأصل (أنقله إليه) والصواب المثبت كما في كتاب «أخبار مكة» للأزرقي (1/ 438) .

(3) تخريج الأثر رقم (28) .

إسناده صحيح.

ذكره الطبري في تاريخه (8/ 536 - 537) .

ذكره ابن الأثير في الكامل (5/ 422) .

ذكره ابن فهد في إتحاف الورى (2/ 265) .

(4) رجال الإسناد في الأثر (29) كما في كتاب «أخبار مكة» للأزرقي: (1/ 350) .

قال أبو الوليد: وسمعت جدي أحمد بن محمد بن الوليد يقول: قال: عبد الله بن زرارة:

عبد الله بن زرارة: لم أجد ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت