فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 207

قال: كانت الكعبة فيما مضى إنما تكسى يوم عاشوراء إذا ذهب آخر الحاج، حتى كانت بنو هاشم، فكانوا يعلقون عليها القمص يوم التروية من الديباج لأن يرى الناس ذلك عليها بهاءً وجمالًا، وإذا كان يوم عاشوراء علقوا عليها الإزار (1) .

الأثر 36 - عن ابن عمر رضي الله عنهما (2) أنه كان يكسو بُدْنَه إذا أراد أن يحرم القباطي والحبرة، وإذا كان يوم عرفة ألبسها إياها، فإذا كان يوم النحر نزعها ثم أرسل بها إلى شيبة بن عثمان (3) فناطها على الكعبة (4) .

حديث 37 - عن إسماعيل بن إبراهيم بن أبي حبيبة (5)

(1) تخريجه:

أثر مقطوع السند. فهو ضعيف.

(2) رجال الإسناد في الأثر (36) كما في كتاب «أخبار مكة» للأزرقي (1/ 355 - 356) .

حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن ابن عيينة، عن إسماعيل بن أمية، عن نافع، قال: كان ابن عمر رضي الله عنهما:

إسماعيل بن أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص بن أمية الأموي، ثقة ثبت مات سنة أربع وأربعين ومئة وقيل قبلها.

«تهذيب الكمال» (1/ 283) ، الثقات (8/ 97) ، «تقريب التهذيب» ترجمة (425) ص 106.

نافع: أبو عبد الله المدني، مولى ابن عمر، ثقة ثبت فقيه، مشهور مات سنة سبع عشرة ومئة أو بعد ذلك:

«تهذيب الكمال» (29/ 298) ، «تهذيب التهذيب» (8/ 473) ، «تقريب التهذيب» ترجمة (7086) ص 559.

(3) شيبة بن عثمان بن أبي طلحة العَبدري الحَجَبي، المكي، من مسلمة الفتح، وله صحبة وأحاديث، مات سنة تسع وخمسين.

«تهذيب الكمال» (12/ 604) ، «تهذيب التهذيب» (3/ 663) ، «تقريب التهذيب» ترجمة (2838) ص 269.

(4) تخريجه:

إسناد الأثر صحيح.

أخرجه الفاكهي (5/ 232) ح (213) من حديث ابن عمر.

ذكره ابن حجر في «فتح الباري» (3/ 536) .

(5) رجال الإسناد في الحديث (37) كما في كتاب «أخبار مكة» للأزرقي (1/ 356) .

قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وأخبرني محمد بن يحيى، عن الواقدي، عن إسماعيل ابن إبراهيم بن أبي حبيبة، عن أبيه:

إسماعيل بن إبراهيم بن أبي حبيبة، وثقه ابن معين، وضعفه الناس.

«مجمع الزوائد» (4/ 28) ، وذكره ابن أبي حاتم في حاشية صفحة (231) المجلد الخامس من كتاب «الجرح والتعديل» ، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.

إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأنصاري، الأشهلي مولاهم، أبو إسماعيل المدني ضعيف مات سنة خمس وستين ومئة وهو ابن اثنتين وثمانين سنة.

الجرح (2/ 82) ، الثقات (6/ 27) ، «تهذيب الكمال» (2/ 42) ، «تقريب التهذيب» (146) ص 87.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت