فهرس الكتاب
كما بدأ، وهو يأرز بين المسجدين كما تأرز الحية إلى جحرها» (1) أخرجه مسلم.
قال ابن الأثير: أرز الحية إلى ثقبها، تأرز إذا انضمت إليه والتجأت، والأروية: الشاة الواحدة من شياة الجبل، وجمعها أراوي (2) .
حديث 198 - عن جابر (3) قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «غِلَظُ القلوب والجفاء في المشرق، والإيمان في أهل الحجاز» (4) ، أخرجه مسلم.
تمَّ الكتاب بحمد الله وعونه وحسن توفيقه، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
(1) أخرجه مسلم ح (146) ص 91، كتاب الإيمان، 65 - باب بيان أنَّ الإسلام بدأ غريبًا.
أخرجه البخاري ح (1876) ص 327، كتاب فضائل المدينة، 6 - باب الإيمان يأرز إلى المدينة.
(2) الأرْوى: جمع كثرة. للأُرْوِيَّة، وتجمع على أرَاويّ: وهي الأياييل، وقيل غنم الجبل.
النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير (1/ 43) .
جامع الأصول ح (6975) ، (9/ 342) .
(3) رجال الإسناد في الحديث (198) ، كما في حديث مسلم، 92 - (53) ص 52.
حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الله بن الحارث المخزومي، عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول:
إسحاق بن إبراهيم بن مَخْلد الحنظلي، أبو محمد بن راهويه المروزي، ثقة حافظ مجتهد، قرين أحمد بن حنبل، ذكر أبو داود أنَّه تغيّر قبل موته بيسير مات سنة (238ھ) وله (72) سنة.
«تهذيب الكمال» (2/ 373) ، «تهذيب التهذيب» (1/ 236) ، «تقريب التهذيب» ترجمة (332) ص 99.
عبد الله بن الحارث بن عبد الملك المخزومي أبو محمد المكي ثقة.
«تهذيب الكمال» (14/ 394) ، «تهذيب التهذيب» (4/ 264) ، «تقريب التهذيب» ترجمة (3263) ص 299.
(4) تخريجه:
أخرجه الإمام مسلم ح (92 -(53) ص 52، كتاب الإيمان، 21 - باب تفاضل أهل الإيمان فيه.
مشكاة المصابيح ح (6261) ، (3/ 1766) .
جامع الأصول ح (6977) ، (9/ 342) .