حديث 103 - قال حدثنا أبو الوليد (1) ، حدثني جدي، عن مسلم بن خالد، عن ابن جريج، قال أخبرني هشام بن عروة عن عروة عن عائشة، أنها قالت: «إنما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - ينزل به [11/أ] لأنه كان أسمح لخروجه، حين يخرج، فمن شاء نزله، ومن شاء تركه» .
وحد المحصب من الحجون مصعدًا في الشق الأيسر وأنت ذاهب إلى منى إلى حائط خرمان مرتفعًا عن بطن الوادي (2) ، فذلك كله المحصب، والحجون الجبل المشرف على مسجد الحرس بأعلى مكة عن يمينك وأنت مصعد، وهو أيضًا مشرف (3) على شعب [الجزارين، وفي أصله دار ابن أبي ذر إلى موضع القبلة مسجد (4) ] سلسبيل أم زبيدة (5) .
(1) رجال الإسناد في الحديث (103) كما في كتاب «أخبار مكة» للأزرقي (2/ 742) .
هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي، ثقة فقيه ربما دلَّس مات سنة (145 ه) أو التي بعدها.
«تهذيب الكمال» (30/ 232) ، «تهذيب التهذيب» (9/ 56) ، «تقريب التهذيب» ترجمة (7302) ص 573.
(2) «شفاء الغرام» (1/ 580) ، طبعة النهضة الحديثة بمكة المكرمة.
(3) في الأصل (مشرفا) .
(4) سقط ما بين المعكوفتين من الأصل، وتم استدراكه من «كتاب أخبار مكة» للأزرقي (2/ 744) .
(5) تخريجه:
إسناده صحيح.
أخرج البخاري طرفه الأول ح رقم (1765) ، (147 - باب المُحصَّب. حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان عن هشام عن أبيه عن عائشة.
أخرج مسلم طرفه الأول عن هشام عن أبيه عن عائشة ح رقم (339) 1311 ص 652، (59) باب استحباب النزول بالمحصب يوم النفر.
أخرج الترمذي في سننه طرفه الأول ح رقم (923) ص 292، باب من نزل الأبطح عن هشام عن أبيه عن عائشة.
أخرج أبو داود في سننه طرفه الأول ح رقم (2008) ص 309، 87 - باب التحصيب عن هشام عن أبيه عن عائشة.
أخرجه البيهقي في سننه ح (9520) ، (5/ 161) من طريق هشام بن عروة به.
أخرجه ابن خزيمة ح (2987) ، (4/ 323 - 324) .
ذكر طرفه الأخير الفاسي في «شفاء الغرام» (1/ 295) .