فجرد الكعبة، وطلا جدرانها من خارج بالغالية (1) والمسك والعنبر، قالت: فأخبرني جدك تعني زوجها محمد بن إسماعيل بن إبراهيم الحجبي (2) ، قال: صعدنا على ظهر الكعبة بقوارير الغالية فجعلنا نفرغها على جدران الكعبة من خارج، من جوانبها كلها، وعبيد الكعبة قد خرطوا في البكار التي يخاط عليها ثياب الكعبة، يطلون بالغالية جدرانها من أسفلها إلى أعلاها (3) .
الأثر 43 - عن أبي الوليد (4) قال: حدثني جدي، قال: حج المهدي أمير المؤمنين سنة ستين ومئة، فرفع إليه أنه قد اجتمع (5) على الكعبة كسوة كثيرة حتى أنها قد أثقلها، ويخاف على جدرانها من ثقل الكسوة، فجردها حتى لم يبق عليها من كسوتها شيئًا، ثمّ ضمخها من خارجها بالغالية والمسك والعنبر وطلا خارجها كلها من أسفلها إلى أعلاها من جوانبها كلها، ثم أفرغ (6) عليها ثلاث كسي (7) من قباطي (8) وخزٍّ (9)
(1) الغالية: أخلاط من الطيب. مادة: غلا. المصباح المنير ص 234.
(2) محمد بن إسماعيل بن إبراهيم الحجبي، وفي الأصل الحجي لم أجد له ترجمة.
(3) تخريجه:
إسناده ضعيف. لجهالة عبد الله بن إسحاق الحجبي وجده وجدته.
«إتحاف الورى» (2/ 204 - 205) .
(4) رجال الإسناد في الأثر (43) كما في كتاب «أخبار مكة» للأزرقي (1/ 368 - 369) .
قال حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي.
(5) في الأصل (أجمع) والصواب المثبت.
(6) في الأصل (فرع) والصواب المثبت.
(7) في الأصل (كسا) والصواب المثبت.
(8) القِبط: بالكسر أهل مصر، وإليهم تنسب الثياب القُبطية بالضم على غير قياس. مادة: قبط. «القاموس المحيط» ص 681.
(9) الخُّز من الثياب. ج خزوز- مادة: خَزَزَ. القاموس المحيط ص 510.
والخُّز: إسم دابة. ثم أطلق على الثوب المتخذ من وبرها. والجمع: خزوز. المصباح المنير ص 90.