قال: قال كعب الأحبار: كانت [الكعبة] (1) غثاءً (2) على الماء، قبل أن يخلق الله عز وجل السموات والأرض بأربعين سنة، ومنها دحيت الأرض (3) .
(1) سقطت كلمة (مكة) من الناسخ وهي مثبتة في كتاب «أخبار مكة» للأزرقي ص 66.
(2) بالضم والمد: ما يحمله السيل من رغوة ومن فتات الأشياء التي على وجه الأرض مادة (غَثَا) أساس البلاغة 2/ 157.
(3) تخريج الأثر رقم (1) :
رجال الخبر ثقات، فهو صحيح.
ذكره السيوطي في «الدر المنثور» (4/ 636) .
(4) رجال الإسناد في الخبر الثاني: في كتاب «أخبار مكة» للأزرقي 1/ 67.
قال: وحدثنا جدي، عن سعيد بن سلام، عن طلحة بن عمرو، عن عطاء عن ابن عباس.
جاء في الأصل سعيد بن سلام والصحيح سعيد بن سالم القداح أبو عثمان المكي، أصله من خراسان أو الكوفة، صدوق يهم، ورُميَ بالإرجاء وكان فقيهًا روى عن طلحة بن عمرو الحضرمي روى ذلك المزي في «تهذيب الكمال» ، والفاسي في «العقد الثمين» (4/ 564) ترجمة (1285) .
«تهذيب الكمال» (10/ 454) «تهذيب التهذيب» ترجمة (2389) (3/ 226) «تقريب التهذيب» ترجمة (2315) ص 236.
طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي اليماني المكي، متروك، مات سنة (152 ه) .
«تهذيب الكمال» (13/ 427) ، «تهذيب التهذيب» (4/ 115) ، «تقريب التهذيب» ترجمة (3030) ص 283).
عطاء بن أبي رباح، واسم أبي رباح أسلم، القرشي مولاهم، المكي، ثقة، فقيه فاضل لكنه كثير الإرسال، مات سنة أربع عشرة ومئة على المشهور، وقيل إنه تغير بأخرة، ولم يكثر ذلك منه.
«تهذيب الكمال» (20/ 69) ، «تهذيب التهذيب» (7/ 199) ، «تقريب التهذيب» ترجمة (4591) ص 391.
عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، ابن عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولد قبل الهجرة بثلاث سنين، ودعا له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالفهم في القرآن فكان يسمى البحر، والحبر، لسعة علمه، وقال عمر: لو أدرك ابن عباس أسنانًا ما عاشرهُ منا أحد، مات سنة ثمان وستين بالطائف، وهو أحد المكثرين من الصحابة وأحد العبادلة من فقهاء الصحابة.
«تهذيب الكمال» (15/ 154) ، «تهذيب التهذيب» (15/ 276) ، «تقريب التهذيب» ترجمة (3409) (ص 309) ، «خلاصة تذهيب تهذيب الكمال» (2/ 82) .