رضي الله عنهما قال: «رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - نُزِع له دلو من زمزم فشربها قائمًا» (1) .
(1) تخريجه:
إسناده صحيح، أخرجه البخاري في صحيحه ح (1637) ص (287) (76 - باب ما جاء في زمزم) بنفس السند ولكن بلفظ: «سقيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من زمزم فشرب وهو قائم، قال عاصم: فحلف عكرمة ما كان يومئذ إلا على بعير.
وأخرجه البخاري في ح (5617) ص (1064) (16 - باب الشرب قائمًا) بنفس السند ولكن بلفظ: «شرب النبي - صلى الله عليه وسلم - قائمًا من زمزم» .
وأخرجه مسلم ح (117 - 2027) ص (1083) (15) باب في الشرب من زمزم قائمًا بنفس السند.
أخرجه ابن خزيمة في صحيحه ح (2945) (4/ 306) عن الشعبي، عن ابن عباس.
قال المازري: اختلف الناس في هذا، فذهب الجمهور إلى الجواز، وكرهه قوم قال: والذي يظهر أن أحاديث شربه قائمًا تدل على الجواز، وأحاديث النهي تُحمل على الاستحباب والحث، وسلك آخرون في الجمع، حمل أحاديث النهي على كراهة التنزيه، وأحاديث الجواز على بيانه، وهي طريقة الخطابي وابن بطال في آخرين، وهذا أحسن المسالك وأسلمها وأبعدها من الاعتراض.
انظر: «فتح الباري» (10/ 85 - 87) .
(2) رجال الإسناد في الحديث (75) كما في «كتاب أخبار مكة» للأزرقي (1/ 574 - 575) .
حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن عبد المجيد، عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد، عن ابن عباس.
عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي روّاد، كان من المرجئة وثقه أحمد ويحيى بن معين، أفرط ابن حبان فقال متروك، مات سنة (206ھ) .
«الجرح والتعديل» (6/ 64) ، «سير أعلام النبلاء» (9/ 434) ، «تقريب التهذيب» ترجمة (4160) ص 361.