فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 318

وأخبركم أيضا أن أولاد كينديد، رعيتكم والقبائل التي تحت حكمهم قد نهبوا من أموالنا وقتلوا كثيرين من رجالنا بعد الاتفاق على الصلح.

ونحن الدراويش ليس من أخلاقنا الافتراء والكذب والخيانة والجاسوسية ولا نريد أن نهيج الاضطرابات ثانية.

ولكن مما لا شك فيه أن الاضطرابات ستنشب من جديد إذا لم تفعلوا أحد أمرين:

*إما أن تقضوا على نفوذ السلطانين اللذين في حمايتكم وتنفذوا الصلح لسلطتكم أنتم.

*وإما أن تجعلوهما مستقلين عنكم، خارجين عن عقد هذا الصلح لا نطالبكم ولا تطالبوننا في أي شيء من شئونهم.

وإذا نظرنا إلى واقع الحقيقة رأينا أنه ليس من المعقول أن تدعوا لأنفسكم السلطة على هذين السلطانين في حين أنكم لا تملكون من أمرهما شيئا ..

فمثلا: إذا كنتم جادين في طلب الصلح في حين أنهم يريدون إفساده فماذا تكون النتيجة؟

الجواب أن النتيجة ستكون وخيمة لأن قبائل المجرمين لا تعترف بالسلطة عليها إلا لبفر عثمان، وإن قبيلة ويرمهد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت