وبعد هذا لم يكن باقيا على الصدام العسكري سوى صدور أوامر الزحف من هنا ومن هناك لتتم المجزرة العنيفة التي محت من الوجود جيش كوفل وأسفرت عن تقطيع أوصاله في الميدان.
(في أول رمضان من عام 1331 هـ الموافق 2/ 8/1913 م) أرسل حاكم الدراويش الجنوبية خليف بن عبد الله حسن 50 خمسين بعيرا محملة بالثياب إلى المركز الرئيسي في تليح لأن الدراويش الجنوبية تستوردها من المنطقة بودي على نهر شبيلة ومن هرر حين كان ثمة وفاق بين الدراويش والأحباش على أيام (ليج ياسو) .
وما أن علم الجنرال كوفل بأمر هذه القافلة حتى أرسل من القبائل الموالية له (40) أربعين رجلا ليقطعوا عليها الطريق ففاجئوها عند مكان يسمى (سول قرجب) وقتلوا تسعة من رجالها وجرح رئيسها طاهر بن عمردي فهرب ممتطيا جواده إلى تليح وهرب الباقون من رجال القافلة إلى مكان قريب من نقطة الحادث تقيم فيه حيوانات