إربا في أرض المعركة حتى اختلطت أشلاؤه بالأرض تحت سنابك الخيل.
ولم ينج من هذا الجيش الجبار إلا الذين فروا بجلودهم داخل الأشجار الشوكية الكثيفة ولو أطاع الدراويش رأي أحدهم الذي اقترح إحراق هذه الأشجار لكان معنى ذلك الإبادة التامة لجيش الجنرال كوفل.
ولكن هذا الرأي قد رفض تكريما لجثث شهداء الدراويش التي ربما كانت موجودة في داخل الغابات الملتفة.
وقد استشهد من الدراويش (140) مائة وأربعون وجرح وجرح (170) مائة وسبعون وفي تمام الساعة السابعة صلى الدراويش الظهر والعصر في أرض المعركة ثم استاقوا الغنائم والسلاح ولم يتركوا منهما شيئا حتى وصلوا به مركز الدراويش الرئيسي في تليح.
وقد سجل السيد محمد هذه المعركة في قصيدته الصومالية التي وصف فيها غطرسة كوفل وجبروته وإلى أين انتهيا به فقال: