(430) أربعمائة وثلاثين شهيدا، ومائة وتسعين جريحا لم يمت منهم أحد.
وقد هرب سوين وفلول جيشه إلى"بوهودل"ثم إلى"برع"وعزل عن القيادة العامة وتسلمها الجنرال"منك"وقد حاول"سوين"أن يدافع عن هزائمه المتتالية أمام الدراويش بادعاء الكثير من المفتريات، واختلاق المبررات والأعذار الواهية، ولكنها لم تشفع له أمام رؤسائه، ولم تستطع أن تنقذه من الحرج الفظيع والمهانة التي ساقها له الملا ودراويشه غير مرة ..
ومرة أخرى أثار الانتصار الكبير روح البسالة النادرة لدى كثير من الصوماليين ورأينا كثيرين منهم يقدمون على أعمال لا يكاد يتصورها العقل لولا أنها تتم في لحظات خارقة من الاستهانة بالموت، وكان لها أثرها في إذهال الأعداء وهزيمتهم.