قامت بها قبيلة ريرمهد التابعة لسلطان هبية وحدثت في المدة ما بين 4 إلى 11 من ديسمبر 1904 م.
* أما المعركة الأخيرة من معارك خرق الهدنة فكانت الحملة التأديبية التي قام بها الملا ضد رجال هذه القبيلة في مياه"آن دنيل"وصادر منهم فيها ما لا يحصى من الأموال ومن بينها أكثر من خمسمائة بندقية.
ولقد سلك بسطلوتزا من تعارض الآراء في مسألة الحدود مسلك الدبلوماسي الحريص على توقيع اتفاق الصلح بأي ثمن والتجاوز عن هذه العقبات ولذا كان يقنع كلا من الجانبين الدراويش والانجليز بأنه سيبذل جهوده في سبيل جعل الحدود على حسب مصلحة كل من الطرفين زاعما أن هذا يحتاج إلى الزمن وإلى التفاوض السري الودي بعد توقيع اتفاق الصلح.
وحين حدثت المعارك والاستفزازت التي كانت خرقا للهدنة من جانب انجلترا وأعوانها قبيل توقيع الاتفاق أرسل بسطلوتزا إلى السيد محمد يعتذر إليه عما حدث من الإدارة