حتى مطالع عام 1904 م كانت قوات الدراويش بقيادة الملا توالى انتصاراتها من معركة إلى معركة، وخلال سبع وعشرين موقعة خاضتها قبل هذا التاريخ لم تذق طعم الهزيمة، كانت لها في المعارك ضحايا وشهداء، ولكنهم في النهاية كانوا المنتصرين دائما.
ولقد رأينا كيف كانت انتصارات الدراويش تزرع الحقد والضغائن في قلوبهم فيزدادون بغضا لهم، ورغبة في الانتقام منهم وكيف تسببت بسالة الدراويش في عزل اثنين من كبار الضباط الانجليز في الصومال وإنزالهم عن رتبهم، وهما