وفي أثناء النقاش قال السيد محمد"إن كل مسكر حرام ولو كان سمن الكباش"ولم ينتصح الرجل بما قاله السيد محمد بل زادته النصيحة حقدا على حقده فخرج يشيع في الناس أن السيد محمد يحرم سمن الكباش. ولم يكفه ذلك فاتصل بالحكومة الانجليزية ينصح لها بسجن السيد محمد قبل أن يزداد خطره.
وكانت تلك المواقف ومثيلاتها من أسباب شهرة السيد محمد، فبدأت زعامته تأخذ طريقها إلى قلوب الجماهير وأخذ التفاف الصوماليين يزداد حوله على مدى الأيام. وكانت الحادثة الشهيرة التي ارتكبها أحد المبشرين بقتله"المؤذن"بمثابة شرارة أشعلت استعداد السيد للإعلان الصريح عن مبادئه والمطالبة بها.
فقد حدث في عام 1315 هـ الموافق 1897 م أن بنى المبشرون مدرسة للتبشير في"بربرة"وأخرى في"ديمولي"تحت سفح جبال"شيخ".