وكان الملا يقدر خطر هذا الرجل ويحسب حسابه وكان يقول عنه:"لست أخاف أحدا ممن كانوا سابقا معنا ثم انضموا إلى أعدائنا ... إلا هذا الرجل".
وكان يأمر أساتذة القرآن أن يعلموا الأطفال قصيدة صومالية تعبر عن التضرع إلى الله تعالى أن يكفي الدراويش شر هذا الرجل، ومن الطريف أن نسجل بعض ما جاء فيها:
يا فارح: إذا رأتك طلائعنا فالله يحبسك لها بعمامتك.
وإذا حاولت الهرب فالله يمسك فرسك ويصيبه بالعياء.
وإذا حاولت الرجوع إلى الحق فالله يغطي عنك الطريق المستقيم.
وإذا أردت أموالا تعتز بها فالله لا يعطيكها .. ولو حمارا.
وإذا دعوت الله أن يحقق مآربك فالله لا يجيب لك دعوة ..
ويشاء القدر أن يحرم فارح محمود شهود المعركة الأولى التي كان يستعد لخوضها مع الدراويش بعدما رتب لها