ثم يتحول عنه إلى غيره، وهكذا حتى أتم تحصيل ما لدى المشايخ الصوماليين والعرب الذين بلغت عدتهم اثنين وسبعين شيخا.
وخلال السنوات العشر هذه التي أمضاها في التأهيل العلمي كان يعود إلى موطنه الأول كل عام أو عامين حيث يقيم مع والديه شهرا أو يزيد قليلا، ويرحل بعده ليواصل تعليمه.
وبعدما أتم بعثاته الداخلية هذه أقام بعض الوقت يمارس مهنة التعليم للمئات من التلاميذ الذين كانوا يلتفون حوله.
وما أن اقترب السيد من نهاية الحلقة الثالثة حتى فكر في الحج وزيارة قبر الرسول صلوات الله عليه، فاعتزم السفر وبصحبته ثلاثة عشر رجلا من خاصته وهم:
1 -الحاج آدم بن صيد. ... 8 - الحاج علي يرو.
2 -الحاج محمد بن صيد. ... 9 - الحاج أحمد بن نوح.
3 -الحاج جامع بن ورسم. 10 - الحاج حسن عرب.
4 -الحاج جامع بن نوح. ... 11 - الحاج جامع عاشور.
5 -الحاج علي طير. ... 12 - الحاج عمر ورسم.