مقاتلا كما فقد العدو خلال أيام القتال الذي دار حول القلعة ما لا يقل عن (80) ثمانين بينهم ضباط كثيرون.
وما إن علم الملا بهذا الخبر المؤسف حتى أرسل من فوره جيشا قوامه (30000) ثلاثون ألف مقاتل وعامل يقودهم سوف كليف خرجوا من تليح في اتجاه خليج عدن وشرعوا في بناء القلاع الحصينة في كثير من الأماكن ذات الأهمية العسكرية مثل جيدل - سرد - بطن وقد أنجزوا ما أمروا به وأصبحت هذه الحصون أشواكا قوية في قلب البريطانيين وأتباعهم في تلك المنطقة.
ومنذ انتصار الدراويش في معركة تليح 3/ 8/1913 م والصراع الاستعماري ضد الملا وضد الدراويش لم يتوقف ساعة واحدة وإن اتخذ أشكالا أخرى.