سبعة آلاف سبعمائة وسبعة وسبعين نزولا على ما أشار به السحرة لتحقيق النصر.
أما الجيش الثاني فكان تعداده (1800) ألفا وثمانمائة ويقوده سلطان ورسنقلي محمود بن علي شري.
وانضم الجيشان في الطريق وأسندت القيادة الهامة إلى يوسف بن يوسف علي وعندما وصلوا إلى مكان يسمى"بران"حارب الجيشان نقطة استطلاع من نقط الدراويش كان فيها (60) ستون من رجالهم بقيادة"محمود فيت"فأشعلوا النار في جوانبها واحترق جميع من كان بها من الدراويش سوى رجلين شاء القدر أن ينجوا من الموت بما يشبه المعجزة وأن يكونا مبلغي إنذار الخطر إلى الدراويش.
وما أن علم الملا بما حدث حتى عقد مجلسا من خواص أصحابه وقادته للتشاور: هل تخرج قوات الدراويش لملاقاة العدو في بران؟ أو تبقى في أماكنها بالمركز ومن حواليه حتى يصل العدو فتحاربه وهي في ديارها؟ أم توزع نفسها بين المركز وبين ملاقاة العدو؟!