في وجه الدراويش الأمر الذي كانت نتيجته وصول المشير الطلياني"مارتيني"إلى مقديشو ليتولى قيادة الحركة ضد الدراويش بنفسه.
ويلاحظ على معارك هذا العام أنها في مجموعها كانت تهدف إلى تضييق الحصار على الدراويش عامة وإحراز انتصار ضد الدراويش الجنوبية وخاصة من وجهة النظر الايطالية التي كانت تعتبر دراويش الجنوب أقوى ظهير للثورة التي اندلعت من قبيلة بيمال في مركة كما يلاحظ أن الاستعمارين الانجليزي والايطالي أخاذا يتكاتفان أكثر من ذي قبل وأخذت إيطاليا تطبق السياسة التي انتهجتها انجلترا عند الانسحاب وهي دفع القبائل الموالية لها بعد تسليحها إلى مهاجمة الدراويش.
وعلى الرغم من كل هذه التجمعات فإن النصر كان حليف الدراويش إلا في معركة واحدة انهزموا فيها نتيجة اختلاف بين القائدين العسكري والمدني في الفترة التي كان فيها القائد العام لدراويش الجنوب قد سافر إلى الشمال للتفاهم مع الملا في بعض الشئون.