في هذا العام بدأت السياسة التي اتبعها المشير"مارتيني"تؤتي ثمارها، فتوالت هجمات القبائل الموالية لايطاليا والخاضعة لها في مهاجمة الدراويش وكانت أبرز الأحداث التي شهدها هذا العام ما يأتي:
كان انتصار الدراويش في هذه المعركة من أوضح وأخطر أحداث ذلك العام نظرا لما أحاط بها من ظروف كانت تحتم هزيمة الدراويش ليس في هذه المعركة وحدها بل ربما إلى الأبد فقد كان هذا العام من الأعوام القليلة المطر التي اضطرت الدراويش إلى تفريق قواتهم على أوسع رقعة من الأرض يستطيعون التحرك فيها بحثا عن الماء والمرعى لهم ولحيواناتهم ..
ومن ثم لم يكن المركز الرئيسي للدراويش منيعا بالقدر المفروض توافره والذي كان على الدوام متوافرا له كما أن قوات الدراويش لم تكن تستطيع التجمع في منطقة واحدة على النحو الذي يخشى بأسه بل أن ظروف القحط اضطرتها إلى التفرق مما كان يمكن أن يجعل منها فريسة سهلة أمام العدو.