أما العلامتان البارزتان في علاقة الدراويش بأعدائهم في هذا العام فيما بعد معرك عوس فهما أولا:
تأكيد معاهدة الحماية الإيطالية مع أولاد سلطان يوسف علي.
وثانيا:
اغتيال"علي بري بن محمد نائب"زعيم قبيلة كسر التي كانت إذ ذاك من أشد القبائل على دراويش الجنوب وأكثرها عدوانا عليهم.
في 15/ 10/1329 هـ الموافق 28/ 9/1911 م. توفي سلطان هيبة يوسف ابن علي وكان مرتبطا مع الحكومة الايطالية بمعاهدة حماية ولذا خشيت الحكومة الايطالية بعد وفاته أن يختلف ورثته ومن ثم أسرعت الحكومة الايطالية في إرسال اثنين من كبار رجالها عقب موته هما: السنيور"كرسبي"والسنيور"كسبريني"للتوسط لدى أولاده الخمسة في أمر السلطنة وقد تمت وساطتهما بنجاح ونصب أكبرهم"علي بن يوسف بن علي"سلطانا على هيبة.
ولم يفت الوسيطان الايطاليان أن يحرزا كسبا جديدا لمصلحة نفوذهما على سلطنة هيبة وذلك بتأكيد معاهدة الحماية