الوجه والكفين، ولم يكن يسمح للغريب دخول بيوتهم إلا بإذن على حسب ما تقضي به الشريعة.
أما غير الدراويش من القبائل المرتبطة به، والموالية له فقد ألزمها حفظ الشعائر الإسلامية للدين من صلاة وصيام وكانت تلك القبائل ترفع إليه زكاة أموالها للتصرف فيها على حسب أوامر الدين.
وفيما وراء الإعداد النفسي والمعنوي للجهاد استأجر"الملا"كثيرا من الحدادين ليجهزوا للدراويش الرماح والسيوف والنبال والخناجر والقسي.
واستطاع في مركزه الأول في"قري وين"توفير عدد قليل من الأسلحة النارية لم يكن يجاوز ثلاثين بندقية واثنتين وسبعين غدارة. كما توافرت لديه خيول كثيرة تعد بالآلاف، ومن بينها فرساه المشهوران.
طود مير: أي الدوار في الصحراء.
وعلن سد: أي حامل اللواء.
وبالطبع لم تكن السلطات الاستعمارية وخاصة الانجليزية بغافلة عما يقوم به"الملا"من نشاط، وما هو بصدده من